ثروتنا….الوفاء

ثروتنا….الوفاء

بقلم:أماني عبد الحميد نشابة

عند اشتداد المِحن والشدائد .. ثمة كلمة حق لابد أن تُقال ،لست ممن يحسنون صناعة الحروف ولا حياكة الكلمات، ولست ممن يبدعون حين يمتطون صهوة القلم، المنصب ليس غاية في ذاته بقدر ما هو أمانة فأن المنصب وسيلة لتحقيق المكانة.
هذا الرجل لن أفيه حقه ولن أحسن صياغة ما يحتل من التقدير حرفاً يحمل نفسه من عبق تواضع، إنني أتحدث بهذه الكلمات المتواضعة فمن يعرفه فقد حاز على إحترام المجتمع المحيط به بكرم أخلاقه وتواضعه وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: «من تواضع لله رفعه»
وزيرنا محمد الصفدي الذي ان سأل من وين عم تجيب ها الشباب؟ يكتفي بالصمت ولكنني اعرف انه سر خاص لتعويذة شبابه ” بوجود عقيلته السيدة فيوليت خيرالله

طرابلس اهلها اليوم قلوبهم حزينة ، يبكون يوماً قصيراً لغد طويل وعلى ربهم يتوكلون ، دامعة أعينهم ، ويدعون ربهم الصبر على المحن، فالشدائد تكشف كوامن الأخلاق ، وتسفر عن حقائق النفوس ،والرجال لا تُعرف إلا عند المواقف والفتن والأزمات فطرابلس بحاجة اليوم إلى رجال يتربون على عظائم الأمور ومكارم الأخلاق، فرجل ذو همة يحيي أمة.
اليوم بحاجة إلى رجال ذو همة فهنا عند الشدائد تظهر معادن الرجال.
خاض معركته السياسية، كان الرهان على أن الرجل سيخلع ربطة عنقه وأنه سيعمل تحت سقف الشعارات الشعبوية ولديه قدرة فائقة على فكّ “تشفير” الرسائل السياسية وترجمتها وفهم محتواها وهنا كان اكتشاف اول من اكتشف الثروة في اهل طرابلس واطلق شعار “ثروتنا عقلنا” ولن يتوقف عندها فقط بل عمل على دخول التكنولوجيا الى شباب طرابلس عبر أجهزة كمبيوتر ودورات وكان للعنصر النسائي دوراً فكانت المؤسسات في الأحياء الشعبية اللواتي تحولن إلى “سيدات أعمال” من خلال تعليمهن الحرف وتسويق انتاجهن وبيعه وانتقل الى روح الشباب بإحتضان أحياء المدينة وتعليمهم مهن حرة وكثيراً من انجازات حققها.
و اليوم وفي وقت الشدة يدعم الكلفة المعيشية لمئات العائلات في طرابلس والميناء
ولن ننسى من يكسر حاجز الخوف، ويرمى خلف ظهره جميع العوائق رئيس نادي المتحد احمد الصفدي من الشخصيات التي خدمت اهل طرابلس اكثر من عشرين سنة
نعم صفديون ونفتخر لهذا الشعار معاني كثيرة اثمنها الوفاء لاهله .
شكرا لأمثالكم الذين هم قليلون في وطننا ولستُ أجد من الكلمات ما أعبر بها عن احترامي لكم لذلك فإني سأترك للصمت أن يقول ما لم أستطع أن أقوله والأمر يستحق التدبّر والمراجعة ، وعدم التهوين أو التجاهل
أَهي عينُ حاسدٍ تلك التي أصابتكم فأصبحت من جُرحٍ إلى جرحٍ جديد ..

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com