الرئيسية / الكشكول الإخباري / فن ومشاهير / غسان الرحباني: عند اشتداد الأزمة أبقى في لبنان ولا أتركه لقطّاع الطرق

غسان الرحباني: عند اشتداد الأزمة أبقى في لبنان ولا أتركه لقطّاع الطرق

“عند اشتداد الأزمة، أبقى في لبنان ولا أتركه لقطّاع الطرق”، بهذه العبارة يختصر غسان الرحباني علاقته بوطنه على الرغم من الانهيار الذي يعاني منه في الفترة الأخيرة.

ويحمل غسان الرحباني، موسيقي وفنان، لبنان وقضاياه في أعماله الفنية، وهو ما يجسّده في أغنية “صارت سنة الـ2000″، ثمّ “لسّه فاكر”، وصولاً إلى “بعد ما شفت شي”. ويقول: “أنا هيك، أكافح ولا أستسلم. وليس لأنني من عائلة الرحباني”. وهو وُلد في بيئة فنية، وبعد وفاة والده الفنان الياس الرحباني، يقول غسان أنه ينتظر رسالة منه ليحكي له عمّا بعد الموت. ويضيف: “أنا مؤمن ولكن أشكّ.. والشكّ يأتي من الإيمان، لذلك أحب أن أعرف أكثر”. ويعتبر أنّ الإشارة وصلت، كلّما يرى والده في أحلامه بصورة إيجابية وهو مبتسم.

عن الكتابة، يقول غسان الرحباني أنّ التفكير الزائد يساعده بأن يكون لديه عطاء بالأفكار، وهو يحاول حتى ترجمة ما يدور في مخيّلته. لذلك “يجب أن أكون ضليع باللغة العربية، لكي أتمكّن من ترجمة ذلك بطريقة صحيحة خاصة وأنني أكتب بالفصحى وليس فقط بالعامية”. وهذا ما تجسّده أغنية “ارسم عمري”، التي قام بتأليفها ما بعد انفجار بيروت في 4 آب 2020.

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com