الرئيسية / مقابلات وتحقيقات / صوت الناس / “أوَّل الكلام ترك إرتياحًا بانتظار أوَّل الافعال”

“أوَّل الكلام ترك إرتياحًا بانتظار أوَّل الافعال”

بقلم ندى الحوت

شد الاحزمة .بهذه العبارة توجه رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي الى اللبنانيين واعد”ا ببذل جهوده داخليا” وخارجيا” لمعالجة الانهيار وقالها بالفم الملآن :”اللي بدو يعطل يطلع لبرا “.
يفهم من كلام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن لا عودة الى الوراء وأنه يسعى من جهة أخرى الى إعادة لبنان إلى علاقاته السابقة مع محيطه العربي وتحديدا” المملكة العربية السعودية. يعتقد الرئيس ميقاتي أن لبنان لا يستطيع أن يغرد خارج هذا السَّرب وأن تموضع لبنان هذا يضمن التوازن الداخلي الاقليمي. على صعيد آخر، تُبعِد هذه المقاربة لبنان عن الخيارات المكلفة على الصعيد الاقتصادى وتمنحه فرصة ذهبيَّة لإعادة العلاقات مع دول الخليج إلى ما كانت عليه سابقا. وهنا اللأمر يتوقف ذلك بالطبع على مواقف هذه الدول من تشكيل الحكومة. في هذا السياق نشير الى أن كلام الرئيس ميقاتي ترك لا شك أن كلام الرئيس ميقاتي ترك ارتياحاً في الاوساط السياسية. على الصعيد المالي، يسأل الخبير الاقتصادي بهيج الخطيب “كيف سيتمكن وزير المالية التوفيق ما بين الايرادات ونفقات الخزينة ورفع القوة الشرائية للقطاع العام والذى يعمل فيه ١٠٪؜ من سكان لبنان؟” يضيف الخطيب أنَّ الأمور مرهونة بآداء الحكومة. يبقى السؤال عن كيفية معالجة العجز التجاري وعجز ميزان المدفوعات وإعادة ثقة اللبنانيين بالقطاع المصرفي. يطرح الخطيب أيضاً إستعادة الدولة اللبنانية دورها الاساسي بشراء الموارد الإستراتيجية كالبترول والطحين والدواء وإتخاذ قرار بسحبها في أولى جلسات مجلس الوزراء. من جهة ثانية يرى رئيس مجموعة AMACO علي عبدالله أن كلام الرئيس ميقاتي ترك ارتياحا”والمطلوب المضي قدما”بتنفيذ الإصلاحات وتحقيق الإستقرار السياسي اولا” والعودة للخطوات ألإيجابية وتثبيت الإستقرار الإجتماعي ووقف هجرة شبابنا عبر إعطائهم ثقة وأمل بمستقبل أفضل للبنان

 جهاز الطوارئ والإغاثة  

- Emergency And Relief Corps

06 433 833

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com