الرئيسية / مقابلات وتحقيقات / صوت الناس / شهداء الصحافة يستحقوا تخليدهم في سجل الحرية

شهداء الصحافة يستحقوا تخليدهم في سجل الحرية

الإعلامية أماني نشابة
يستحق شهداء الصحافة اللبنانية ان يتم تخليد أسماءهم في سجل الحرية، لأنهم سقطوا فداء للبنان ودفاعا عن استقلاله وسيادته.
ها هو يعود علينا تاريخ شهداء الصحافة اللبنانية الذين ارتقوا في سبيل إظهار الحقيقة هم نفسهم الذين واجهوا باقلامهم رصاص الغدر الجبان.
نعم يعود علينا 6 أيار، وهو يضيف في كل عام شهيد كلمة مع الصوت الحر مقابل إرهاب يتصدى لهم لإخفاء الحقيقة، وهو في ذلك يحاول تكميم الأفواه باغتيال أصحاب الفكر والرأي السديد.
اليوم تعود الصحافة اللبنانية للاحتفال بعيد شهدائها، مثل كل سنة ونحن نستذكر قافلة الشهداء الذين ارتقوا الى العلياء، نستذكرهم من يوم عُلقت مشانقهم في ساحة البرج في العام 1916 خلال العهد العثمانيين، يومها جرى اتهامهم انهم سعوا للتخلص من الحكم العسكري التركي لأجل الالتحاق بالثورة العربية الكبرى لنيل الاستقلال.
ومنذ ذلك اليوم الى عهد الوصاية السورية بعد الحرب الأهلية المشؤومة بالعام 1976، وصولاً للعهد الأسود، والهيمنة الإيرانية على لبنان حتى يومنا هذا، لم يسلم صحفيوا لبنان من الإرهاب، بالقتل والاعتقال والحجز والتصفية والاغتيال والخطف، من ميليشيات ووصايات وقوى أمر واقع، الى تنظيم الدعاوى القضائية بحقهم، بسبب مواقفهم واراءهم.
هو وضع طبيعي غير مقبول لنا، لكنه نتيجة لغياب المحاسبة بحق من ارتكبوا الجرائم بحق لبنان واصحاب الرأي الحر والقلم الشريف، مع غياب العقاب الذي يفتح المجال للمزيد من العنف ضد الصحفيين اللبنانيين الأحرار.
وفي الوقت الذي تنوعت الاعتداءات على الصحافيين اللبنانيين، من الاغتيال، والترهيب، الى الخطف، والسجن.

مسيرة النضال لم تتوقّف عند حدود الدولة العثمانية، إذ في منتصف القرن الفائت قدّم صحافيون كثر أنفسهم كشهداء على مذابح الحرية، دفاعاً عن الحرية في وطنهم. إذ في العام 1958 اغتيل الصحافي نسيب المتني، وفي العام 1966 اغتيل المفكر والصحافي المؤسس لجريدتي “الحياة” و”ذي ديلي ستار” كامل مروه.
“في يوم شهداء الصحافة اللبنانية، هي محطة نستعيد فيها السيرة الاولى لكوكبة ممن شهدوا للحق والحقيقة وللحرية بأرواحهم، وكتبوا التاريخ بنجيع دمهم، ولم يبخل الصحافيون على لبنان بدمهم، قدّموه ثمن الحرية والسيادة والاستقلال. دفع لبنان من صحافييه قرابين على مذبح الحرية.
سوف نبقى نستذكرهم عيدهم الذي بات عيداً خاصاً لشهداء الصحافة بعد ان كان عيداً … ان الصحافيين والاعلاميين اليوم ليسوا بخير كما كل لبنان.

 جهاز الطوارئ والإغاثة  

- Emergency And Relief Corps

06 433 833

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com