15 أيار يوم الأمل

الإعلامية اماني نشابة

على الرغم من التوقعات تشير في حيثياتها الى أن المعارك الانتخابية، ليست في وارد أن تحدث ذلك التغيير الذي يترجاه المواطن اللبناني، وربما تنقلب الأمور الى تعطيل الانتخابات وذلك من خلال افتعال المشاكل، وبسيناريو ممنهج قد يؤدي الى قلب التوازنات والتحالفات، ربما تكون بطريقة أو بأخرى تدفع او تنتهي الى من يريد استلام البلد والتحكم بها… لكن ٱياك ٱن يغير فيك ٱموراً لا تقبل التغيير.
في الاستحاقات المهمة للمرحلة المقبلة، هناك ستكون مهمة غاية الأهمية بوضع إقليمي ودولي غير مؤاتٍ، بعد تراجع الرهانات حول توقيع الاتفاق النووي.
من هذا المنبر اقول، لا تتخلى عن المبادئ التي تصب في صالح الوطن فقط لا غير، وأن أخلاقك ستكون على المحك، فلا تتركها رهاناً عند من يريد نهب الوطن.
المعركة الانتخابية تشكل عنواناً للبعض من الشرفاء حتى لا يكون لبنان لهم ليتحكموا به.
القوى السياسية والطائفية على حد سواء باشروا التحضيرات للمعركة بمرحلتها الثالثة “الأخيرة” تراوحت باشكالاً مختلفة من التحشيد، وهم في ذلك يعتزمون إحداث تغيير بالمشهد الانتخابي.
المعركة الانتخابية القادمة يتوقع لها ان تشهد صراع لترك لبنان في الفراع وتصريف الأعمال حتى الاستحقاق الرئاسي.
مع استعار المعارك الانتخابية، بين عدد من المحاور ليوم 15 أيار، جاءت بعض التحذيرات، مع عودة التحشيد لفئة أو طائفة على حساب الأخرى.
المتنافسون في الانتخابات بأكثريتهم، هم شركاء بالعملية السياسية اللبنانية، انتجت سابقاً رؤساء ونواب، وتقاسموا السلطة بالتفصيل على مقاساتهم، هي أسوأ الصيغ البرلمانية التي مرت على لبنان.، وهو ما ادى الى إهمال الالتزام بالقرارات الدولية وتكريس مفجع للمحاصصة، يزيد من الفساد والخضوع والسكوت على دماء الشهداء اللبنانيين وضياع حق الضعيف.
هل سيكون المجلس النيابي القادم، جديداً بالكامل، ويعملوا التغيير الذي نصبو اليه.

 جهاز الطوارئ والإغاثة  

- Emergency And Relief Corps

06 433 833

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com